إلى قلبه يأوي غزالٌ وقسوَرهْ
و تأوي شياطينٌ وخلقٌ مطهَّرهْ
وقرَّتْ صغار الوعل بين ذئابها
و نامت ثعابينٌ بأعشاش قُبَّرهْ
هو الغاب والصحراء والبحر والفضا
هو القصر والأطلال فيه وأدْيِرهْ
هو الجامع الأضداد في حُجراتهِ
و في كهفه تبدو الحياة مخدَّرهْ
وفيه أسيرٌ أوثق العيشُ قيدَه
فيستصرخ الموتَ البعيدَ فحرَّرَهْ
ويحيى به حزنٌ بعيداً عن الضيا
يلاحق بنت الدهرِ تلك الموقَّرهْ
فيخطب ليلا ً من أبيها فزوِّجا
و ألبسها ثوب الزفاف وعطَّرَهْ