اَسْتَغْفِرُ الغفارَ ربِّي ارحما
سبقتْ فضائلُه السؤالَ تَكَرُّمَا
سبحان من أغنى وأقنى حكمةً
في باطن الحرمان خبّأ أنْعُمَا
يُعْطيك حِرماناً وذلك رأفةً
أو رفعةً فاقْبلْهُ كي لا تُحْرَما
كم أنزل الضرّاءَ ثمّ أماطها
فبدتْ كأنّ بها الحبور تلثّما
مولاي خير الراحمين وأكرم
المعطين عفوَك يا سلام سلَما
هبْ ليْ إلهي نظرةً في حالتي
و اجْبرْ كسيراً عند بابك مُسْلِمَا
وارْحمْ ضعيفًا جاء يحملُ وزرهُ
ربَّ الفضائل رحمةً وتَكَرُّمَا