ها قد سمت نحو المعالي همّتي
و تموضعتْ بين النجوم هويّتي
تلك السما أفقي هناك مسيرتي
و ترسّمت خطوَ الثريّا خطوتي
غادرتُ أحلامي لحلمٍ خالدٍ
و رسمْتُ في لوحِ السماء خريطتي
ما عُدْتُ أحْفلُ يا ملاكُ بعيشتي
إنْ لم تعشْ روح الكرام بصُحْبتي
سأعيش رغم القهر والإحباط كيْ
أصِل الأماني أو تجيء منيّتي
وأحطّم الأغلال أعدو مشعلاً
قبس الضياء وصارخاً حرّيّتي
وسأسقط الأصنام أرضاً أو أرى
بعض الزوايا عانقتْ أمنيّتي