لَوْ كَانَ يَدْرِي الْفَتَى مَكْنُونَ مَا خَبَّأَتْ
لَهُ الْمَقَادِيرُ لَمْ يَرْكَنْ إِلَى الْحَذَرِ
وَلَوْ دَرَى أَنَّ مَا يَلْقَاهُ مِنْ عَنَتٍ
مِنْ خَيْبَةِ الرَّأْيِ لَمْ يَعْتُبْ عَلَى الْقَدَرِ
لَوْ كَانَ يَدْرِي الْفَتَى مَكْنُونَ مَا خَبَّأَتْ
لَهُ الْمَقَادِيرُ لَمْ يَرْكَنْ إِلَى الْحَذَرِ
وَلَوْ دَرَى أَنَّ مَا يَلْقَاهُ مِنْ عَنَتٍ
مِنْ خَيْبَةِ الرَّأْيِ لَمْ يَعْتُبْ عَلَى الْقَدَرِ
محمود سامي البارودي
محمود سامي البارودي
عبد الله جعفر آل إبراهيم
علي بن محمد الحبشي
محيي الدين بن عربي
شهاب الدين الخفاجي
ابن عبد ربه
يزيد بن الحكم الثقفي
الباجي المسعودي
المفتي فتح الله