إِنِّي وَجَدْتُ أَبَا الْخَنْسَاءِ خَيْرَهُمُ
فَقَدْ صَدَقْتُ لَهُ مَدْحِي وَتَمْجِيدِي
إِنَّ عِدَاتَكَ إِيَّانَا لَآتِيَةٌٌ
حَقًّا وَطَيِّبَةٌ مَا نَفْسُ مَوْعُودِ
مَا فَوْقَ بَيْتِكَ مِنْ بَيْتٍ عَلِمْتُ بِهِ
وَفِي أُرُومَتِهِ مَا مَنْبِتُ الْعُودِ
إِنِّي لَمُمْتَدِحٌ قَيْساً وَسَائِلُهُ
خَيْرَ الْقُيُوسِ لَنَا قَيْسُ بْنُ مَسْعُودِ