أَقْصِرْ فَكُلُّ طَالِبٍ سَيَمَلّْ
إِذْ لَمْ يَكُنْ عَلَى الْحَبِيبِ عِوَلْ
أَقْصِرْ فَكُلُّ طَالِبٍ سَيَمَلّْ
إِذْ لَمْ يَكُنْ عَلَى الْحَبِيبِ حِوَلْ
أَحْكَمَهُ رَيْبُ الْمَنُونِ وَمَا ...يُحْكِمُ فِي الْ فَهْوَ
يَقُولُ لِلسَّفِيهِ إِذَا آَمَرَهُ فِي بَعْضِ مَا يَفْعَلْ
جَهْلٌ طِلَابُ الْغَانِياتِ وَقَدْ
يَكُونُ لَهْوٌ هَمُّهُ وَغَزَلْ
اَلسَّارِقَاتِ الطَّرْفَ مِنْ ظُعُنِ الْ
حَيِّ وَرَقْمٌ دُونَهَا وَكِلَلْ
فِيهِنَّ مَخْرُوفُ النَّوَاصِفِ مَسْ
رُوقُ الْبُغَامِ شَادِنٌ أَكْحَلْ
رَخْصٌ أَحَمُّ الْمَاقِئَيْنِ ضَعِي
فُ الْمَنْكِبَيْنِ لِلْعِنَاقِ زَجَلْ
تَعُلُّهُ رَوْعَى الْفُؤَادِ لِمَا
تَحْرِمُهُ عُفَافَةٌ وَجَذِلْ
تَعُلُّهُ رَوْعَى الْفُؤَادِ لِمَا
تَحْرِمُهُ عُفَافَةٌ فَجَزَلْ
تَعْتَلُّهُ رَوْعَى الْفُؤَادِ لِمَا
تَحْرِمُهُ عُفَافَةٌ وَجَذِلْ
تُخْرِجُهُ إِلَى الْكِنَاسِ إِذَا الْ
تَجَّ ذُبَابُ الْأَيْكَةِ الْأَطْحَلْ
يَرْعَى الْأَرَاكَ ذَا الْكَبَاثِ وَذَا الْ
مَرْدِ وَزَهْرًا نَبْتُهُنَّ خَضِلْ
تَرْعَى الْأَرَاكَ ذَا الْكَبَاثِ وَذَا الْ
مَرْدِ وَزَهْرًا نَبْتُهُنَّ خَضِلْ
تَخْشَى عَلَيْهِ أَنْ تَبَاعَدَ أَنْ
تَغْنَى بِهِ مَكَانَهُ فَيَضِلّْ
ذَلِكَ مِنْ أَشْبَاهِ قَتْلَةَ أَوْ
قَتْلَةُ مِنْهُ سَافِرًا أَجْمَلْ
بَيْضَاءُ جَمَّاءُ الْعِظَامِ لَهَا فَرْعٌ
أَثِيثٌ كَالْحِبَالِ رَجَلْ
عُلِّقْتُهَا بِالشَّيِّطَيْنِ فَقَدْ شَقَّ
عَلَيْنَا حُبُّهَا وَشَغَلْ
إِذْ هِيَ تَصْطَادُ الرِّجَالَ وَلَا
يَصْطَادُهَا إِذَا رَمَاهَا الأَبَلّْ
إِذْ هِيَ تَصْطَادُ الرِّجَالَ وَلَا
يَصْطَادُهَا إِذَا رَمَاهَا الأَزَلّْ
تُجْرِي السِّوَاكَ بِالْبَنَانِ عَلَى أَلْمَى
كَأَطْرَافِ السَّيَالِ رَتِلْ
تَرُدُّ مَعْطُوفَ الضَّجِيعِ عَلَى غَيْلٍ
كَأَنَّ الْوَشْمَ فِيهِ خِلَلْ
كَأَنَّ طَعْمَ الزَّنْجَبِيلِ وَتُفْ فَاحًا
عَلَى أَرْيِ الدَّبُورِ نَزَلْ
يَزْفِي لِقِيدِ...وَقَلْ ظَلَّ يَذُودُ عَنْ مَرِيرَتِهِ هَوًى
لَهُ مِنَ الْفُؤَادِ وَجَلْ
نَحْلًا كَدَرْدَاقِ الْحَفِيضَةِ مَرْ هُوبًا
لَهُ حَوْلَ الْقَعُودِ زَجَلْ
نَحْلًا كَدَرْدَاقِ الْحَفِيضَةِ مَرْ هُوبًا
لَهُ حَوْلَ الْخَضُولِ زَحَلْ
فِي يَافِعٍ جَوْنٍ يُلَفَّعُ بِالْصْ صَحْرَى
إِذَا مَا تَجْتَنِيهِ أَهَلّْ
يُعَلُّ مِنْهُ فُو قُتَيْلَةَ بِالْ إِسْفِنْطِ
قَدْ بَاتَ عَلَيْهِ وَظَلّْ
لَوْ صَدَفَتْهُ مَا يَقُولُ وَلَ
كِنَّ غَدَاتٍ دُونَهُنَّ عِلَلْ
تَنْأَى وَتَدْنُو كُلَّ ذَلِكَ مَعْ لَا
هِيَ تُعْطِينِي وَلَا تَبْخَلْ
قَدْ تَعْلَمِينَ يَا قُتَيْلَةُ إِذْ
خَانَ حَبِيبٌ عَهْدَهُ وَأَدَلّْ
أَنْ قَدْ أَجُدُّ الْحَبْلَ مِنْهُ إِذَا يَا
قَتْلَ مَا حَبْلُ الْقَرِينِ شَكَلْ
بِعَنْتَرِيسٍ كَالْمَحَالَةِ لَمْ يُثْنَ
عَلَيْهَا لِلضِّرَابِ جَمَلْ
مَتَى الْقُتُودُ وَالْفِتَانُ بِأَلْ
وَاحٍ شِدَادٍ تَحْتَهُنَّ عُجُلْ
فِيهَا عَتَادٌ إِذْ غَدَوْتُ عَلَى الْ
أَمْرِ وَفِيهَا جُرْأَةٌ وَقَبَلْ
كَأَنَّهَا طَاوٍ تَضَيَّفَهُ ضَرْبُ
قِطَارٍ تَحْتَهُ شَمْأَلْ
بَاتَ يَقُولُ بِالْكَثِيبِ مِنَ
الْ غَبْيَةِ أَصْبِحْ لَيْلُ
لَوْ يَفْعَلْ مُنْكَرِسًا تَحْتَ الْغُصُونِ كَمَا
أَحْنَى عَلَى شِمَالِهِ الصَّيْقَلْ
حَتَّى إِذَا جَلَّى الصَّبَاحُ وَمَا كَادَ
لَهُ لَيْلُ التَّمَامِ يَجِلّْ
حَتَّى إِذَا انْجَلَى الصَّبَاحُ وَمَا إِنْ
كَادَ عَنْهُ لَيْلُهُ يَنْجَلْ
أَحَسَّ بِالسَّمَارِ عُجْلَ
طِمِلٍّ ...الْغُفُلْ
أَطْلَسَ طَلاَّعَ النِّجَادِ عَلَى الْ
وَحْشِ ضَئِيلَا كَاللَّقِيطِ أَزَلّْ
فِي إِثْرِهِ غُضْفٌ مُقَلَّدَةٌ
يَسْعَى بِهَا مُغَاوِرٌ أَطْحَلْ
كَالسِّيدِ لَا يَنْمِي طَرِيدَتَهُ لَيْسَ
لَهُ مِما يُحَانُ حِوَلْ
هِجْنَ بِهِ فَانْصَاعَ مُنْصَلِتًا
كَالنَّجْمِ يَخْتَارُ الْكَثِيبَ أَبَلّْ
حَتَّى إِذَا نَالَتْ نَحَا سَلِبًا
وَقَدْ عَلَتْهُ رَوْعَةٌ وَوَهَلْ
لَا طَائِشٌ عِنْدَ الْهِيَاجِ وَلَا
رَثُّ السِّلَاحِ مُغَادِرٌ أَعْزَلْ
يَطْعُنُهَا شَزْرًا عَلَى حَنَقٍ ذُو جُرْأَةٍ
فِي الْوَجْهِ مِنْهُ بَسَلْ رَفَلْ...