تخطَّ إلى المحتوى

أقصر فكل طالب سيمل

السريع

٤٣ بيت

الحكمة

أقْصِرْ فَكُلُّ طالِبٍ سَيَمَلّْ

إنْ لمْ يَكُنْ عَلى الحَبِيبِ عِوَلْ

أَحْكَمَهُ رَيْبُ المنونِ وما

يُحْكِمُ في ال...

فهوَ يقولُ للسَّفيهِ إذا

آمَرَهُ في بعضِ ما يَفْعَلْ

جَهْلٌ طِلابُ الغَانِيَاتِ وَقَدْ

يَكُونُ لَهْوٌ هَمُّهُ وَغَزَلْ

السَّرقاتِ الطَّرفَ مِنْ ظُعُنِ ال

حَيِّ وَرَقْمٌ دُونَهَا وَكِلَل

فيهنَّ مَخْرُوفُ النَّواصفِ مَسْ

روقُ البُغَامِ شَادِنٌ أَكْحَلْ

رَخْصٌ أحَمُّ المُقْلَتَينِ ضَعِي

فُ المَنْكِبَينِ للعِنَاقِ زَجِلْ

تَعُلُّهُ رَوْعَى الفؤادِ ولا

تَحْرِمُهُ عُفَافَةً فَجَزَلْ

تُخْرِجُهُ إلى الكِنَاسِ إذا ال

تَجَّ ذُبَابُ الأيْكَةِ الأطْحَلْ

يَرْعَى الأراكَ ذا الكَبَاثِ وذا ال

مَرْدِ وَزَهْرًا نَبْتُهُنَّ خَضِلْ

تَخْشَى عليه أَنْ تَبَاعَدَ أَنْ

تَغْنَي به مكانَه فَيَضِلّْ

ذَلِكَ مِنْ أشْبَاهِ قَتْلَةَ أوْ

قَتْلَةُ مِنْهُ سَافِرًا أجْمَلْ

بَيْضَاءُ جَمَّاءُ العِظَامِ لهَا

فرعٌ أَثِيثٌ كالحِبالِ رَجِلْ

عُلِّقْتُها بالشَّيِّطَيْنِ فقدْ

شَقَّ علينا حبُّها وشَغَلْ

إذْ هيَ تصطادُ الرَّجالَ ولا

يَصْطَادُها إذَا رَمَاهَا الأَبَلّْ

تُجْرِي السِّواكَ بالبنانِ على

أَلْمَى كأطرافِ السَّيَالِ رَتِلْ

تَرُدُّ معطوفَ الضَّجيعِ على

غَيْلٍ كَأنَّ الوَشْمَ فِيهِ خِلَل

كأنَّ طَعْمَ الزَّنْجَبيلِ وَتُفَّ

َاحًا عَلى أَرْيِ الدُّبُورِ نَزَلْ

يَزْفِي لِقِيْدِ ...

... وَقَلْ

ظَلَّ يذُودُ عَنْ مَرِيرَتِهِ

أَهْوى لهُ مِنَ الفؤادِ وَجَلْ

نَحْلاً كَدَرْدَاقِ الحَفِيضَةِ مَرْ

هوبًا لهُ حولَ الوَقودِ زَجَلْ

في يَافِعٍ جَوْنٍ يُلَفَّعُ بِال

صَّحْرَى إذَا مَا تَجْتَنِيهِ أَهَلّْ

يُعَلُّ منهُ فُو قَتِيلَةَ بال

إِسْفِنْطِ قدْ باتَ عليهِ وظَلّْ

لَوْ صَدَقَتْهُ مَا تَقُولُ وَلَ

كنَّ عِدَاتٍ دونهنَّ عِلَلْ

تَنْأَى وتَدْنُو كلُّ ذلكَ ما

شَتَّى فلا تُعْطِي ولا تَبْخَلْ

قَدْ تَعْلَمِينَ يَا قُتَيْلَةُ إذْ

خَانَ حَبِيبٌ عَهْدَهُ وَأدَلّْ

أنْ قدْ أَجُدُّ الحبلَ منهُ إذا

يَا قَتْلُ مَا حَبْلُ القَرِينِ شَكَلْ

بِعَنْتَرِيسٍ كالمَحَالَةِ لمْ

يُثْنَ عليها لِلضِّرَابِ جَمَلْ

متى القُتُودُ والفِتَانُ بأل

وَاحٍ شِدَادٍ تَحْتَهُنَّ قوائمُ عُجُلْ

فيها عَتَادٌ إذْ غَدَوْتُ على ال

أَمْرِ وَفِيهَا جُرْأةٌ وَقَبَلْ

كأنَّها طاوٍ تَضَيَّفَهُ

ضَرْبُ قِطَارٍ تَحُثُّهُ شَمْأَلْ

باتَ يقولُ بالكثيبِ مِنَ ال

غَبْيَةِ: أصْبِحْ لَيْلُ لَوْ يَفْعَلْ

مُنْكَرِسًا تَحْتَ الغُصُونِ كمَا

أَحْنَى على شِمَالهِ الصَّيْقَلْ

حَتّى إذَا انْجَلَى الصَّبَاحُ وَمَا

إنْ كادَ عنهُ ليلهُ يَنْجَلْ

أَحَسَّ بالسِّمَارِ عُجْلَ طِمِلٍّ

... الغُفُلْ

أَطْلَسَ طَلاعَ النِّجادِ على ال

وَحْشِ غَبًا مِثلَ القَنَاةِ أَزَلّْ

في إثْرِهِ غُضْفٌ مُقَلَّدَةٌ

يَسْعَى بها مُغَاوِرٌ أَطْحَلْ

كالسِّيدِ لا يَنْمِي طَرِيدَتَهُ

لَيْسَ لَهُ مِمّا يُحَانُ حِوَلْ

هِجْنَ بِهِ فَانْصَاعَ مُنْصَلِتًا

كَالنَّجْمِ يَخْتَارُ الكَثِيبَ أبَلّْ

حتّى إذا نالتْ نَحَا سَلِبًا

وَقَدْ عَلَتْهُ رَوْعةٌ وَوَهَل

لا طَائِشٌ عندَ الهياجِ ولا

رَثُّ السِّلاحِ مُغَادِرٌ أعْزَلْ

يَطْعَنُهَا شَزْرًا عَلى حَنَقٍ

ذُو جُزْأةٍ في الوَجْهِ مِنهُ بَسَلْ

...

رَفَلْ