تخطَّ إلى المحتوى

أقصر فكل راكب سيمل

السريع

٤٤ بيت

النسيب

أَقْصِرْ فَكُلُّ رَاكِبٍ سَيَمَلْ

إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى الْحَبِيبِ عِوَلْ

أَحْكَمَهُ رَيْبُ الْمَنُونِ وَمَا

لِلْحُكْمِ فِي هَذَا الْأَنَامِ بَدَلْ

فَهْوَ يَقُولُ لِلسَّفِيهِ إِذَا

آمَرَهُ فِي بَعْضِ مَا يَفْعَلْ

جَهْلٌ طِلَابُ الْغَانِيَاتِ وَقَدْ

يَكُونُ لَهْوٌ هَمُّهُ وَغَزَلْ

السَّارِقَاتِ الطَّرْفَ مِنْ ظُعُنِ الْ

حَيِّ وَرَقْمٌ دُونَهَا وَكِلَلْ

فِيهِنَّ مَخْرُوفُ النَّوَاصِفِ مَسْ

رُوقُ الْبُغَامِ شَادِنٌ أَكْحَلْ

رَخْصٌ أَحَمُّ الْمَاقِئَيْنِ ضَعِي

فُ الْمَنْكَبَيْنِ لِلْعِنَاقِ زَجِلْ

فَخَذَلَتْ بِهِ امُّ نَزْجِيَةٍ

مَزَادَهَا ذَا شَارِبٌ وَرِجَلْ

تَعُلُّهُ رَوْعَى الْفُؤَادِ وَلَا

تَحْرِمُهُ عُفَافَةً وَجَذَلْ

تُخْرِجُهُ إِلَى الْكِنَاسِ إِذَا الْ

تَجَّ ذُبَابُ الْأَيْكَةِ الْأَطْحَلْ

يَرْعَى الْأَرَاكَ ذَا الْكَبَاثِ وَذَا الْ

مَرْدِ وَزَهْراً نَبْتُهُنَّ خَضِلْ

تَخْشَى عَلَيْهِ إِنْ تَبَاعَدَ أَنْ

يَغْنَى بِهِ مَكَانُهُ فَيَضِلّ

ذَلِكَ مِنْ أَشْبَاهِ قَتْلَةَ أَوْ

قَتْلَةُ مِنْهُ سَافِراً أَجْمَلْ

بَيْضَاءُ جَمَّاءُ الْعِظَامِ لَهَا

فَرْعٌ أَثِيثٌ كَالْحِبَالِ رَجِلْ

عُلَّقْتُهَا بِالشَّيِّطَيْنِ فَقَدْ

شَقَّ عَلَيْنَا حُبُّهَا وَشَغَلْ

إِذْ هِيَ تَصْطَادُ الرِّجَالَ وَلَا

يَصْطَادُهَا إِذَا رَمَاهَا الْأَبَلْ

تُجْرِي السِّوَاكَ بِالْبَنَانِ عَلَى

أَلْمَى كَأَطْرَافِ السِّيَالِ رَتِلْ

تَرُدُّ مَعْطُوفَ الضَّجِيعِ عَلَى

غَيْلٍ كَأَنَّ الْوَشْمَ فِيهِ خِلَلْ

كَأَنَّ طَعْمَ الزَّنْجَبِيلِ وَتُفْ

فَاحاً عَلَى أَرْيِ الدَّبُورِ نَزَلْ

يَرْقَى إِلَيْهِ مِنْ جُهَيْنَةَ مُجْ

تَابُ الْمُسُوكِ فِي الْهِضَابِ وَقُلْ

ظَلَّ يَذُودُ عَنْ مَرِيرَتِهِ

هَوىً لَهُ مِنَ الْفُؤَادِ وَجَلْ

نَحْلاً كَدَرْدَاقِ الْحَفِيضَةِ مَرْ

هُوباً لَهُ حَوْلَ الْوَقُودِ زَجَلْ

فِي يَافِعٍ جَوْنٍ يُلَفَّعُ بِالصْ

صَخْرِ إِذَا مَا تَجْتَنْيهِ أَهَلْ

يُعَلُّ مِنْهُ فُو قُتَيْلَةَ بِالْ

إِسْفِنْطِ قَدْ بَاتَ عَلَيْهِ وَظَلّ

لَوْ صَدَقَتْهُ مْا تَقُولُ وَلَ

كِنَّ عِدَاتٍ دُونَهُنَّ عِلَلْ

تَنْأَى وَتَدْنُو كُلُّ ذَلِكَ مَا

شَتَّى فَلَا تُعْطِي وَلَا تَبْخَلْ

قَدْ تَعْلَمِينَ يَا قُتَيْلَةُ إِذْ

خَانَ حَبِيبٌ عَهْدَهُ وَأَدَلّ

أَنْ قَدْ أَجُدُّ الْحَبْلَ مِنْهُ إِذَا

يَا قَتْلُ مَا حَبْلُ الْقَرِينِ شَكَلْ

بِعَنْتَرِيسٍ كَالْمَحَالَةِ لَمْ

يُثْنَ عَلَيْهَا لِلضِّرَابِ جَمَلْ

يَثْنِي الْقُتُودُ وَالْفِتَانَ بِأَلْ

وَاحٍ شِدَادٍ تَحْتَهُنَّ عُجُلْ

فِيهَا عَتَادٌ إِذْ غَدَوْتُ عَلَى الْ

أَمْرِ وَفِيهَا جُرْأَةٌ وَقَبَلْ

كَأَنَّهَا طَاوٍ تَضَيَّفَهُ

ضَرْبُ قِطَارٍ تَحْتَهُ شَمْأَلْ

بَاتَ يَقُولُ بِالْكَثِيبِ مِنَ الْ

غَبْيَةِ أَصْبِحْ لَيْلُ لَوْ يَفْعَلْ

مُنْكَرِساً تَحْتَ الْغُصُونِ كَمَا

أَحْنَى عَلَى شِمَالِهِ الصَّيْقَلْ

َحَتَّى إِذَا انْجَلَى الصَّبَاحُ وَمَا

إِنْ كَادَ عَنْهُ لَيْلُهُ يَنْجَلْ

أَحَسَّ طِمْلاً مِنْ جَدِيلَةَ مَشْ

غُوفاً بَنُوهُ بِالسِّمَارِ غُيُلْ

أَطْلَسَ طَلَّاعَ النِّجَادِ عَلَى الْ

وَحْشِ ضَئِيلاً كَاللَّقِيطِ أَزَلّ

فِي إِثْرِهِ غُضْفٌ مُقَلَّدَةٌ

يَسْعَى بِهَا مُغَاوِرٌ أَطْحَلْ

كَالسِّيدِ لَا يَنْمِي طَرِيدَتَهُ

لَيْسَ لَهُ مِمَّا يُحَانُ حِوَلْ

هِجْنَ بِهِ فَانْصَاعَ مُنْصَلِتاً

كَالنَّجْمِ يَخْتَارُ الْكَثِيبَ أَبَلّ

حَتَّى إِذَا نَالَتْ نَحَا سَلِباً

وَقَدْ عَلَتْهُ رَوْعَةٌ وَوَهَلْ

لَا طَائِشٌ عِنْدَ الْهِيَاجِ وَلَا

رَثُّ السِّلَاحِ مُغَادِرٌ أَعْزَلْ

يَطْعَنُهَا شَزْراً عَلَى حَنَقٍ

ذُو جُرْأَةٍ فِي الْوَجْهِ مِنْهُ بَسَلْ

ثُمَّ اسْتَمَرَّ جَاذِلاً فَرِحاً

كَالْمُرْزُبَانِ فِي الْحَرِيرِ رَفَلْ