تخطَّ إلى المحتوى

قالت سمية من مدح

غير معروف

٢٤ بيت

المديح

قَالَتْ سُمَيَّةُ مَنْ مَدَحْ

تَ فَقُلْتُ مَسْرُوقَ بْنِ وَائِلْ

عُدِّي لِغَيْبِي أَشْهُراً

إِنِّي لَدَى خَيْرِ الْمَقَاوِلْ

النَّاسُ حَوْلَ قِبَابِهِ

أَهْلُ الْحَوَائِجِ وَالْمَسَائِلْ

يَتَبَادَرُونَ فِنَاءَهُ

قَبْلَ الشُّرُوقِ وَبِالْأَصَائِلْ

فَإِذَا رَأَوْهُ خَاشِعاً

خَشَعُوا لِذِي تَاجٍ حُلَاحِلْ

مَا مُزْبِدٌ هَاجَتْ لَهُ

مِنْ خَلْفِهِ رِيحُ الشَّمَائِلْ

أَضْحَى بِعَانَةَ زاخِراً

فِيهِ الْغُثَاءُ مِنَ الْمَسَايِلْ

خَشِيَ الصَّرَارِي صَوْلَةً

مِنْهُ فَعَاذُوا بِالْكَوَازِلْ

فَتَرَى النَّبِيطَ عَشِيَّةً

رَاوِي الْمَزَارِعِ بِالْحَوَافِلْ

يَوْماً بِأَجْوَدَ نَائِلاً

مِالْحَضْرَمِيِّ أَخِي الْفَوَاضِلْ

الْوَاهِبُ الْقَيْنَاتِ كَالْ

غِزْلَانِ فِي عَقِدِ الْخَمَائِلْ

يَرْكُضْنَ كُلَّ عَشِيَّةٍ

عَصْبَ الْمُرَيَّشِ وَالْمَرَاجِلْ

وَالتَّارِكُ الْقِرْنَ الْكَمِيْ

يَ مُجَدَّلاً رَعِشَ الْأَنَامِلْ

وَالْقَائِدُ الْخَيْلَ الْعِتَا

قَ ضَوَامِراً لُخْنَ الْأَيَاطِلْ

أَبَنِي كِنَانَةَ وَالرَّبَا

بِ وَحَيِّ ذُودَانٍ وَكَاهِلْ

إِنِّي لَدَى مُتَصَرِّفٍ

بِالْمَجْدِ ذِي حَزْمٍ وَنَائِلْ

السَّابِيَ الزِّقَّ الزَّوِيَّ

بِكُلِّ ذِي سَدِسٍ وَبَازِلْ

مَا مُشْبِلٌ وَرْدُ الْجَبِي

نِ مُهَرَّتُ الشَّدْقَيْنِ بَاسِلْ

الْقَادِسِيَّةُ مَألَفٌ

مِنْهُ فَأَوْدِيَةُ الْغَيَاطِلْ

يَدَعُ الْوِحَادَ مِنَ الرِّجَا

لِ وَيَعْتَمِي جَمْعَ الْمَحَافِلْ

يَوْماً بِأَصْدَقَ حَمْلَةً

مِنْهُ عَلَى الْبَطَلِ الْمُنَازِلْ

طَالَ الثَّوَاءُ لَدَى تَرِي

مَ وَقَدْ نَأَتْ بَكْرُ بْنُ وَائِلْ

قَوْمِي بَنُو الْبَرْشَاءِ ثَعْ

لَبَةُ الْمَجَالِسِ وَالْمَحَافِلْ

قَوْمِي بَنُو الْبَرْشَاءِ أَهْ

لُ الْخَيْلِ وَالْجُرْدِ الْقََوَافِلْ