لأجْلِكِ قَدْ أَرِقْتُ فَلا أَنَاْمُ
كَمَاْ أَرِقَ الْعَلِيْلُ الْمُسْتَهَاْمُ
وَقَدْ سَاْهَرْتُ بَدْرَ الْلَيْلِ حَتَّىْ
تَوَاْرَىْ وَاسْتَبَدَّ بِهِ الْغَرَاْمُ
فَقَاْلَ الْبَدْرُ: إِنَّ الْحُبَّ صَعْبٌ
وَذُوْ عِشْقٍ تُمَزِّقُهُ السِّهَاْمُ
وَلَكِنَّ الْمُتَيَّمَ ذُوْ شُجُوْنٍ
لِذَلِكَ لاْ يُفَاْرِقُهُ السِّقَامُ
لَهُ شَجَنٌ، وَآلاْمٌ، وَهَمٌّ
وَآمَاْلٌ يُنَاْرُ بِهَا الظَّلاْمُ
يَصُبُّ دُمُوْعَهُ لَيْلاً نَهَاْراً
وَيُحْزِنُهُ التَّجَنِّيْ، وَالْمَلاْمُ
وَتُقْلِقُهُ الْحَبِيْبَةُ بِالتَّجَاْفِيْ
وَتَجْفُوْهُ الرَّسَاْئِلُ، وَالْكَلاْمُ
كَأَنَِّ الْحُبَّ نِيْرَاْنٌ تَلَظَّىْ
بِأَضْلاْعِ الْمُحِبِّ لَهَاْ ضِرَاْمُ