تخطَّ إلى المحتوى

بطل لايلين رغم عذابه

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

بطلٌ لايلينُ رغم عذابِهْ

بين أسوار سجنه وحِرابِهْ

يأنفُ الضَّيْمَ والخضوعَ أبيٌّ

يقف المجدُ شامخاً في ثيابِهْ

جابَهَ البؤس والمصاعبَ من

قبلُ ولكنْ كأسْرِهِ لم يُجابِهْ

ذاق مُرَّ العذاب رهن الزنا

زينِ وبطشِ الجلادِ واسْتِجْوابِهْ

لم تُضعْضِعْهُ قسوةُ السجنِ لا بلْ

عَرَكَتْهُ صلابَة فوق مابِهْ

يتلظّى بمُقْلَتَيْهِ التحدّي

غَضَباً يحرقُ العدى بالْتهابِهْ

عِشْقُهُ للثرى يشُبُّ لهيباً

في شرايينهِ وفي أعْصابِهْ

هو ذخْرٌ للشعب والوطن ال

حرِّ وفخْرٌ يروي عُلُوَّ انْتسابِهْ

هو من موطن الحجارة والمقْلا

عِ والقمْحِ والصغار النَّوابِهْ

لايخالُ الشبابَ ثوبَ غُرورٍ

يرتديهِ الفتى بشرْخِ شبابِهْ

بذ أتْرابَهُ النجومَ قَميناً

أنْ يكونَ الضياءَ في أترابِهْ

يجمع الصبر والشجاعة والتص

ميمَ فهْوَ الحَريُّ أنْ يُحْتَذى بِهْ

لا يَني يطلبُ الحقوقَ نضالاً

يَعْلَمُ الغاصبونَ فصْلَ خطابِهْ

شبَّ في موطن الأسودِ هِزَبْراً

ضارياً يدفع العدى عن غابِهْ

رضِعَ العزَّ والإباءَ لُباناً

ينهَلُ الشعبُ من سُلافِ رضابِهْ

نحن شعبٌ يرومُ حقاً سليباً

ليس يرضى إلا تمامَ نِصابِهْ

لايَريمُ العلياءَ رغم صع

ابِ الدربِ سعْياً إلى نُهى آرابِهْ

يبْتغي الإسْتقلالَ مهْما يَكُ الصّ

ابُ وخرْطُ القتاد دون طِلابِهْ

إيهِ ياثورة الحجارة لا

تُبْقي على المُعْتدي ولا أحْزابِهْ!

أسقطَ الحقُّ عنْهُمُ وَرَقَ التو

تِ وبانَ الخداعُ خلفَ نِقابِهْ

إيهِ لن تُخْمِدَ المجازرُ بركا

ناً يُلاقي بطشَ الغزاة بِلابِهْ

ودعاةُ الإباءِ في الشرق ماانْ

فكوا يُوارونَ سيْفهمْ في قِرابِهْ

يرتجونَ السلامَ من غاصبِ الدا

ر وُقوفاً ولا مُجيبَ ببابِهْ

ويُنادون بالجنوح الى اسْتجْ

أداءِ وهْمِ الحلولِ من أربابِهْ

بثَّ عُرقوبُ وعْدَهُ فاحْذروهُ

ويْحَ مَنْ يلهثون خلف سَرابِهْ!

يُظهرُ الطهرَ والوداعة كالطفلِ

ويُخْفي الذُّعافَ في أنْيابِهْ

حَوْ لَهُ طُغْمَةُ تبرَّأَ منها ال

خيرُ تمشي حثيثة في ركابِهْ

صار معْنى السلامِ هدْرُ ذمارٍ

بلْ وإقْرارُنا بحق اغْتصابِهْ

صار معنى السلام أنْ نتخلّى

عن دماءٍ مجْبولةٍ بتُرابِهْ

إحْذروا إنَّهُ سلامُ خُنوعٍ

كمْ سلامٍ جَنى على أصحابِهْ!