يظنُّ اليراعُ.. الذي في يديَّ
تظنُّ الدياجي.. يظنُّ الغرورُ..
يظنُّ السكوتُ..الذي بيّ يجري..
بحورًا.. كموجٍ بعِرقِي يمورُ..
بأنِّي نَسِيتُ التياعَ الليالي
بأنِّي ظلال؛ نساني الشعورُ
فأنَّى لأمٍّ.. ضناها ابتعادٌ..
لطفلٍ كبيرٍ.. تراها تسيرُ؟!!
وأنَّى لأرضٍ.. كمثل الرحايا..
مِن اللّفِّ طوعًا.. ستأبى تدورُ؟!!
يظنون لهوي عن الشِعر منأىً
وهلْ زمهريرُ المنايا يُجيرُ؟!!
يقولون شهرًا..سلَتْها القوافي..
يقولون.. أنَّى امتطاها الفتورُ؟!
وبالله..لو شُقَّ صدري.. استعاذوا
وهل مِن غِنىً بي.. يعوذُ الفقيرُ؟!
وبالله.. مذْ مِتُّ عِشقًا.. بقيسي
هلالٌ على عشقهِ.. يستديرُ
أنا بِتُّ أُطوى بأحشاء شِعري..
كأنثى لقَزٍ.. ملاها الحريرُ
أنا كالتي بالقوافي.. تُكافي
فليستْ مدى الوقتِ تُهوَى الخمورُ
فيا سيدي.. هل ستصغي لسِرٍ؟
أَبَتْ سترهُ كل تلك السطورُ
هراءٌ.. بأنِّي أؤمُ القوافي..
غيوثا وتهمي..فراشًا يطيرُ
فشِعري.. وربي.. وإنْ توجوهُ..
الإمارات يبقى لديكم... أسيرُ