يا حارسَ العمرِ، مَن أغفاكَ عن عمري؟!
ومَن يُمنّيكَ كي تُغريه كي يجري؟!
يا حارسَ العمرِ، قُمْ فالرملُ منزلقٌ
وشيمةُ الرملِ "غدارٌ" كما تدري
قُمْ مثلما قامت الأحلامُ، واغرِ بها
سنِّي؛ عساه يرى مِن سُترتي شعري
ما زال يرقدُ في خدْرِ الهوى خَدِرٌ
وغرةُ النورِ ذي، شمسٌ على بدْري
يا حارسَ العمرِ، نادِ العمرَ معتذرا
سيقبلُ العذرَ، لكن، هل مع الشكرِ؟!