تخطَّ إلى المحتوى

وليالي الشعور إذ تسري

الموشح

١٧ بيت

النسيب

وَلَيالي الشُعورِ إذ تَسري

ما لنَهرِ النَهارِ مِن فَجرِ

حَبَّذا اللَيلُ

طالَ لي وحدي

لو تَراني

جَعَلتُه بُردي

فاطِمِيّاً في

خُلعَةِ الجَعدي

هِيَ لَيلى أُختُ بَني بِشرِ

فأينَ أنتَ يا أَبا بَدرِ

كَم سَقَطنا

ألطَفَ مِن طَلِّ

واجتَمعنا

وما دَرى ظِلّي

واسترحنا مِن كاشحٍ نَذلِ

رُبَّ لَيلٍ ظَفِرتُ بالبَدرِ

ونجومُ السَماءِ لم تَدرِ

وَبِنَفسي

مُهَفهَفٌ ألمى

ومُطيعٌ

وغرَّني لمّا

سأَلتُهُ

وقانِعي مِمّا

في رِباطِ قِسمَتي صَدري

لِحَنينٍ وناظِري بَدري

وَهِلالٍ في حُسنِهِ اكتَملا

هُوَ شَمسٌ وأضلُعي الحَمَلا

قامَ يَشدو

ويَنثَني في مُلا

قَسَماً بالهوى لِذي حِجرِ

ما لِلَيلِ المشوقِ مِن فَجرِ