رَيّانُ مِن ماء الصِبا
أهيَفُ مُمتَلي البُردِ
كَالغُصنِ هزَّتهُ الصَبا
فَوقَ الرُبى الشُهبِ
قَد قُلتُ لَمّا أن سَبى
بِحُسنِهِ لُبّي
مِن عَينِه سَلَّ ظُبى
وَغِمدُها قَلبي
أَسَرَّني ماضي الشَبا
أَوطَفُ مُرنَّحُ القَدِّ
يا فاضِحَ الرَوِ سَنا
بَل مُخجِلَ البَدرِ
وقاطِعي ظُلماُ وَمَن
مَقَرُّهُ صَدري
إن لم تَكن شمسَ دُنا
فإنَّها تَجري
عُلِّقتُه مِنَ الظُبا
أَسجَفُ يسطو على الأسدِ
قلتُ لَهُ وَقَد نَهَد
وجَدَّ في حَربي
وغَلَبَ الظَبيُ الأسَد
ففازَ بِالعُلب
الشَمسُ بُرجُها الأَسَد
فاسعَ إلى قَلبي
قالت وقد لي سَبى
مُنصِفٌ آمَنَت مِن صَدّي