تخطَّ إلى المحتوى

أي شخص له خراف كثيره

الخفيف

٦ أبيات

الزهد

أيُّ شخصٍ لهُ خرافٌ كثيرهْ

ورأى منها واحدًا ضلَّ سَيرَهْ

أفلا يتركُ الكثيرَ ويسعى

باحثًا عنهُ في اضطرابٍ وحَيرهْ؟

فإذا ما لاقاهُ زادَ ابتهاجًا

ودعا صَحْبَهُ وكلَّ الجِيرهْ

قائلًا : إفرحوا معي بخروفي

فلقد صنتُ مِنْ ذئابٍ مصيرَهْ

هكذا في السّما يكونُ سرورٌ

بالّذي تابَ عن خطايا مريرهْ

الإنجيل

المقدّس لوقا ١٥ : ١ ٧