أيُّ شخصٍ لهُ خرافٌ كثيرهْ
ورأى منها واحدًا ضلَّ سَيرَهْ
أفلا يتركُ الكثيرَ ويسعى
باحثًا عنهُ في اضطرابٍ وحَيرهْ؟
فإذا ما لاقاهُ زادَ ابتهاجًا
ودعا صَحْبَهُ وكلَّ الجِيرهْ
قائلًا : إفرحوا معي بخروفي
فلقد صنتُ مِنْ ذئابٍ مصيرَهْ
هكذا في السّما يكونُ سرورٌ
بالّذي تابَ عن خطايا مريرهْ
الإنجيل
المقدّس لوقا ١٥ : ١ ٧