تبّتْ يدٌ تقسو على ولدِ
ولا مشى صاحبُها لغدِ
ولا رأى خيرًا يظلِّلُهُ
وإنّما رُزْءًا بلا عددِ
فإنّهُ وحشٌ بفعلتِهِ
أو صخرةٌ خلتْ من الكبِدِ
كيفَ لماذا ما جريرتُهُ
حتّى يذوقَ كلَّ ذا الكمَدِ
يهِدُّهُ الرّعبُ ويسحقُهُ
بالرّوحِ يُسحَقُ وبالجسدِ
يا أيّها الوحشُ أما اخترقتْ
قلبَكَ آهُ مَنْ بغيرِ يدِ
وانهلتَ بالضّربِ على جسدٍ
غضٍّ وما خجلتَ مِنْ أحدِ
لا لستَ منّا أنتَ مِنْ نفقٍ
أتيتَنا كالدّودِ فابتعِدِ
مثْلُكَ تُكسَرُ لهُ يدُهُ
فإنّكَ البلوى على البلدِ