نأيُكِ قد أسقمَني
لحفرةٍ أدخلَني
ومثْلَ غصنٍ ناشفٍ
بقسوةٍ كسّرَني
منذهِلًا مكتئبًا
وشاردًا جعلَني
وقد سقاني مُرَّهُ
ومِنْ حصًى أطعمَني
إنّكِ صرتِ جنّتي
فيها الّذي أبهجَني
وفيكِ نلتُ فرَحًا
عن الضّنى أبعدَني
وقادني لعالَمٍ
فيهِ أنا الثَّرُّ الغنيْ
لا تبعدي عن ناظريْ
فالبعدُ ذا أوجعَني
هيّا إليَّ أقبلي
وجمِّلي ليْ زمنيْ