الله أكبر في صعيدٍ واحدِ
هذا شبابُ المغرب المتساندِ
قد أيقظتْه من الزمان حوادثٌ
فسعَى إلى تهديم كلِّ تباعد
وإلى إعادة وحدةٍ ميمونةٍ
نبني بها صرحًا لمجدٍ تالد
ما تونسٌ، والمغرب الأقصَى وما الْ
أختُ الجزائر غير شعبٍ واحد
جمعت عناصرَه القرابةُ في الدما
في الدين، في لغةٍ لجدٍ ماجد
في وحدة موروثة موثوقةٍ
ترك الجدود تراثَها للحافد
لما ينل منها عدوٌّ كاشحٌ
وستزدري بمكابر ومُعاند
وإذا استطاع الدهر في غفلاتنا
تفريقَنا، وأعان ظلم الحاقد
فبنو الشمال تيقظوا وتساندوا
ولقوا من التاريخ خير مساعد
بحثوا فألفَوْا أنهم في غفلة
عن صولة وقفت لكل مراود
عن دولة عظمَى لها في سالف ال
أيام خير معالم ومشاهد
أسطولها يغزو البحار، وجيشها
يهتز رعبًا منه قلب الجامد
من أرض «برقةَ» للمحيط أُخوَّةٌ
مُزجت بخير مكارمٍ ومحامد
المغرب العربي شعبٌ واحد
يا قوم - والتاريخ أعدل شاهد