يكتبكِ
المنهكُ
الذي تجاوز النشاط،
المهمِلُ الأشعث
الذي يرتّب
هندام الريح،
والعابرُ
المقيم
في مستقبل يديكِ.
يجوهركِ
النسرُ
الذي يحمل
في ظهره
نطفةَ الحمامة،
والبريءُ
الجاهزُ العنق
للإدانة،
الذي تحملين معه
ثقلَ جوهره
المعقّمِ بالألم.
يؤنسكِ
حريرُ الشك،
ويحرسكِ
القلقُ.
يجرحكِ
الجالسُ
تحت قنديلكِ
بومضته الشاحبة!