تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

الحكمة

أودعتُ الملاكَ

رسالتي،

وتألمتُ كثيراً

لرؤيته،

وهو يتهدّم

من ثقلها.

ماذا عليَّ

أن أفعلَ

لأخففَ عنه

وطأةَ سقوطه

في الشرك،

إذا كان الشعرُ

ينطوي،

بطريقةٍ ما،

على طاقةٍ

من الحريةِ الوعرة،

ومن شيطنةٍ

ملائكية،

ومن الجمالِ

المدوّي،

الذي لا يُطاق؟!