فُجعت اليوم في الدنيا،
تحاكيني بِلا ذوقٍ
كأني ابنها الهامل
تجافيني..
تقاسيني..
تعاديني..
تبكيني..
كما لو أنني فيها؛ خلاصة حيضها السافل..
فُجعت اليوم في الدنيا
بلا ذنبِِِِ تقاضيني
فلا الدنيا لها عندي
ولا عندي لها خاطر
سوى أني من الأوجاع مخلوقٌ
ومخفوقٌ..
ومطروقٌ..
ومدقوقٌ..
ومسفوقٌ..
ومسحوقٌ..
ومن آهات آلامي أنا القائل:
بساطيري التي ضاقت على رجلي
بها الدنيا تنادي من لها سائل..