هَلْ لَا اكْتَفَيْتُ مِنْ هَوَاكَ الجَمِّ
فَإِنِّي أَرَى العِشْقَ فِيكَ يَنِمِّ
فَإِذَا مَا القَلْبُ مِنْ نَفْسِهِ يُبْدِيهِ
مِثْلَ سَلِيمِ القَلْبِ إِذْ زَادَ فِيهِ الهَمِّ
فَأَجَبْتُ لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُخْفِيَهِ
فَكَيْفَ لِلْبَحْرِ أَنْ يُفِيضَ أَلِيمِ
فَأَنَا كُلَّمَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَرَاكِ فِيهِ
كَضَوْءِ شَمْسٍ فِي فَيَافِي الظُّلَمِ
أَرَاكِ القَمَرَ وَالنِّسَاءَ نُجُومًا
فَإِذَا بَدَيْتِ لَمْ تَبْدُ مِنْهُنَّ نَجْمِ
وَإِنِّي أَرَى الجِنَانَ فِي عَيْنَيْكِ
وَفِي الوِصَالِ إِلَيْكِ تَتِمُّ النِّعَمِ
دُنْيَايَ أَنْتِ وَفِي الأُخْرَى جِنَانِ
فَكَمْ أَهْوَى الوَعِيدَ لِأَلْقَى لَهِمِ
أَمَّا الحَيَاةُ فَإِنِّي تَارِكٌ فِيهَا همِي
لِأَنَّ مِثْلَكِ لَا يَصِلُهُ مِثْلِي بَعزَمي