تُلاحِقُنْي التَّعاسَةُ فاسْعِفيْنيِ
فَليتَكِ يا أُمْيْمَةُ تَسْمَعيْني
فأسواطُ الزَّمانِ تُذيبُ جِلْدي
وكَونٌ للإلهِ يَضيقُ فِيْني
فَشَْرقُ الأرضِ تَلفُظُنْي لِغَربٍ
ويأبى غَربُها عِِرقي وَديني
تَعِبتُ وما رَغِبتُ سِوى بشيءٍٍِ
لِبَطْنِكِ إذ أَتْيْتُكِ تُرْجِعينْي