تخطَّ إلى المحتوى

خلقت لكي أكون ولم

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

خُلِقتُ لِكَيْ أكُونَ ولَمْ

أكُنْ مِنْ قبلهِ شيَّا

وفيهِ مِنْهُ أحيَاني

ولستُ بغيرهِ أَحيَا

أُحبُّكَ فَلتَقُلْ: إنِّي

أحبُّكِ أملكُ الدُّنيَا

لِأَجْلِي مُدَّ جِسرَ الوَص

لِ شمساً أبلغُ السَّعْيَا

عَطائي مُهْجةٌ رَفَّتْ

وأهدتْ رُوحَكَ الهَديَا

صِراطِي في الوَفَا نورٌ

وأطوي خَطوَهُ طَيَّا

وهذي الرُّوحُ ماتركتْ

خُيولُ مُرادِهَا الجَريَا

تَجوبُ الأمنياتُ بِعَدْ

نِ مَحبوبي ولا تَعْيَا

فَصِرتُ معَ الّذي بِالعِش

قِ أتقنَ سَهمُهُ الرَّميَا

ومِنْ ثَوْبِ الشُّعُورِ لَبِسْ

تُ دِيبَاجَ الرِّضَا زيًّا

سأُسْقَى كوثرَ الإحسا

سِ حتّى المُنتهى سُقْيَا

وأغرقُ بِالتَّولّهِ في

وسَامَةِ حُسنِكَ العُليَا

وما سرُّ الرُّؤى؟ والنّب

ضُ يحيا جَنَّةَ الرُّؤيَا

لأجنيَ قَطفَ يُوسُفِهَا

بِكفّ صَبابتي جَنْيَا

لأنّ الحُبَّ نُورُ اللّ

ه أوحاهُ لنا وَحيَا

لأنكَ كامِلُ الأوصا

فِ قد صارَ الوَرَى نَسْيَا

لأنكَ في دَمي تَسري

فكيفَ أصافحُ النّأيَا؟

ويكويني جُنونُ أنو

ثتي في بُعدِنا كَيَّا

بَرَيْتُ يَرَاعَةَ الإبدا

عِ في شِعري لهُ بَريَا

أنا البُشرى الّتي تَحتَا

رُ في تَفسِيرِهَا الفُتْيا