بِعذبِ الوَدْقِ أنبتنا زهورَا
فأورقتِ الغُصونُ بلامياهِ
تباهَيْنَا بِبُردِ النّورِحتّى
لَبِسنا بِالرّضَا ثوبَ التّباهي
وما نفعُ الحياةِ بِدونِ عِلمٍ؟
متى نَحيا العُلا حتّى التّناهي؟
لهذا البدرِ بين ضُلوعِ صَدري
سَناءٌ فاضَ في كلّ اتّجاهِ
تُضيءُ الأبجديةُ في يميني
لأختصرَ الأوامرَ والنّواهي
بهذا السّربِ حرفي صارَ نجماً
فاشرقتِ الشّموسُ على الجباهِ
سُقينا ٱقرأمن القرآن وحيا
فصرنا منه ننهَل في انتباه
رشَفنا من معين ٱقرأ ضياءً
فصرنا في السما شمسا تضاهي
ومن أجلِ البراعمِ طابَ عطري
وطابَ شذا الحروفِ على الشّفاهِ
أقولُ اليومَ بل في كلّ يومٍ:
أدمْ زهر الطفولةِ يا إلهي