ذكرى التعدّي بنار الغيظ تتقدُّ
والثأر يدعو إلى أن تثأرَ الأسُدُ
إن العدوَّ كشرٍّ هاج عاصفُهُ
والشرُّ ليس له من ربِّنا سند
عدوانُ شيطانِ خبثٍ لا بقاءَ له
والحقُّ يعلو دوامًا ما جرى الأبد
همْ كالسراب بدا في البعدِ خدعتَهُ
وفي العواقبِ تأتيهِ فلا تَجِد
والجرحُ في أمّةِ الإيمانِ مختبرٌ
ليوقظَ الروحَ والأقطارُ تتَّحد
لا نصرَ إلا بصبرٍ عاملٍ يقظٍ
يدنو به هدفٌ كالفجر يطَّرد
واليأسُ شيطانُهُ يهدي إلى فشلٍ
ومبتغاهُ هو الخذلان والبدد
والحقُّ يقشع في الآفاق ظلمتَهُ
فالحقُّ كالشمس نورٌ ساطعٌ وَغَد
والحقّ قبل ظهورِ الكون مشرقُهُ
فليس يُفنيهِ عدوانٌ ولا عدد
ولو تعاون أهلُ الكونِ في ضررٍ
فاللهُ أكبرُ منه النصرُ والمدد