من سنينٍ كنت أخطو في الطريقْ
أنشد الرّاحة في صدرٍ رفيق
همتُ كالتائه في الكون العميق
هدّني السير، وأعياني الطّريق
بعد حين لمحَ النّاظرُ نورا
ورأى الأرض عبيرًا وزهورا
فاستفاض القلب فرحًا وسرورا
والتقينا أنا والنّور أخيرا
رحتُ نحو النّور حتى أستبينَهْ
كان طهرًا كان أخلاقًا متينه
ثم نادى صوتَ أعماقي الدفينه
كلّ شيءٍ فيك حلوٌ يا مصونه
قلت عشها يا فؤادي في انشراحْ
إنّ نجم السَّعد في الآفاق لاح
تمّ هذا - يا إلهي - في صباح
في صباح واحدٍ تمَّ الرباح