لقد ادمنتُ شوقكِ للعفافِ
كما أدمنتُ تقريعَ الشغافِ
مضتْ بالدار دائرةُ المنايا
ومسَّ الأهلَ طوفانُ التجافي
وفي قلبي دموعٌ من حنينِ
إلى رقراقِ أيامِ التصافي
كدمعِ الكرخِ يذرفهُ ارتهافٌ
إلى جنبِ الرصافة والرصافي
حمامات العراقِ شكونَ صمتاً
وما سرُّ الهديلِ لها بخافِ
أقولُ لخافقي والموجُ طاغٍ:
هلمَّ الجسرَ قدْ كسرتْ ضفافي
غدا تحلو السنينُ وإنْ تمادت
وقد زادتْ على السبعِ العجافِ