يزاحمني على الوجعِ اشْتياقُ
كأنّ الشوقَ من وجعٍ عراقُ
لقد طالتْ..وصارَ الدمعُ ثجَّاً
علىالصوبينِ يا ليلى يُراقُ
وجرحُ أحبتي جرحٌ قديمٌ
وما إنْ منْ مواجعِهِ أفاقوا
على بغدادَ كمْ تهمي المآقي
صبوحُ الدمعِ فيهنَّ اغتباقُ
نزفنَ وصرنَ للنهرينِ صنواً
وحولهما معَ الفقدِ الفراقُ
لجأنا للذي بيديهِ خيرٌ
ومنْ رحلتْ لكعبتهِ النياقُ
تعالى اللهُ رحمنُ البرايا
إليهِ جميعنا يوماً نُساقُ