وَبِكْرِ رَاحٍ بَاكَرْتُ مُصْطَبِحًا
صَبُوحَهَا مَا أُفَتِّرُ الْقَدَحَا
خَمْرٌ إِذَا خَامَرَتْ فُؤَادَ فَتًى
أَهْدَتْ إِلَيْهِ السُّرُورَ وَالْفَرَحَا
كَأَنَّ بُقْيَا حَبَابِهَا عَرَقٌ
مِنْ فَوْقِ وَرْدِ الْخُدُودِ قَدْ رَشَحَا
مَا اسْتَدَّ بَابُ السُّرُورِ عَنْ أَحَدٍ
إِلَّا غَدَا بِالْمُدَامِ مُفْتَتَحَا
مَا اسْتَدَّ بَابُ السُّرُورِ عَنْ أَحَدٍ
إِلَّا غَدَا بِالْمُدَامِ مُنْفَتِحَا
مَا انْسَدَّ بَابُ السُّرُورِ عَنْ أَحَدٍ
إِلَّا غَدَا بِالْمُدَامِ مُفْتَتَحَا