يُنَادِي الغَوْثَ بِالإِشْرَاكِ كُفْرًا
وَرَائِحَةُ المَخَازِي بِالخِطَابِ
فَلَا يَأْوِي إِلَى التَّوْحِيدِ دَهْرًا
وَمَا نَفَعَ التَّطَهُّرُ لِلْكِلَابِ
وَيُعْلِنُ قَاتِلُ الأَرْوَاحِ ذُعْرًا
لِيَحْظَى بِالغَنِيمَةِ وَالجَوَابِ
وَيَشْكُو نَاشِرُ الطَّاعُونِ هَمًّا
كَبَاغِيَةٍ تَحَلَّتْ بِالحِجَابِ
تَصُدُّ عَنِ المَكَارِمِ فِي رَبِيعٍ
وَتَأْتِي مَا قَلَی فَصْلُ السَّحَابِ
كَأَنَّ القَحْطَ يُرْضِعُ مِنْ ضَرِيعٍ
فَآخَی الكَلْبَ أَشْبَاهَ الذِّئَابِ
وَلَسْتُ بِعَاتِبٍ مَكْرَ البَغَايَا
وَلَكِنْ إِنْ خُدِعْنَا بِالعِتَابِ