تخطَّ إلى المحتوى

ومن الوعود فراشة وبشير

الكامل

٧ أبيات

النسيب

وَمِنَ الوُعُودِ فَرَاشَةٌ وَبَشِيرُ

كَانَتْ بِأَجْنِحَةِ الزَّمَانِ تَطِيرُ

مَا أَقْرَبَ الأَيَّامَ إِنْ حَضَرَ اللُّقَی

فَكَأَنَّ أَحْضَانَ الوُعُودِ عَبِيرُ

وَتَرَی البِدَايَةَ وَالنِّهَايَةَ قِسْمَةً

صَاغَ العَجَائِبَ فِي الزَّمَانِ خَبِيرُ

فَتِّشْ بِقَلْبِ المَرْءِ هَذَا رِزْقُهُ

إِنَّ الَّذِي وَهَبَ الحَنَانَ قَدِيرُ

وَالصَّبْرُ لَوْ طَالَ الزَّمَانُ بِأَمْرِهِ

قَمَرٌ لِأَحْلَامِ الوُعُودِ مُنِيرُ

يَا رِعْشَةً مِنْ قَلْبِ أَفْرَاحِ الهَوَی

إِذْ يَلْتَقِي بِالسَّاحِرَاتِ أَمِيرُ

لَا شَيْءَ أصْعَبُ فِي الهَوَى مِنْ عَاشِقٍ

قَدْ شَابَ رَأْسًا وَالفُؤَادُ أَسِيرُ