إنّني فيكَ أرى يا بطَلُ
كلَّ أزهارِ الحكايا تذبُلُ
والأغاني مائتاتٍ تختفي
وطيورَ الشِّعر غَضْبى ترحلُ
وابتساماتٍ مضتْ نائحةً
وكتابًا باحتقارٍ يُهمَلُ
وأرى فيكَ ربيعًا يُزدرَى
ورجاءً فيهِ شُلّتْ أرجُلُ
دمُكَ المسفوكُ " كبريئيلُ " ما
زالَ يحكي عن بلادٍ تُقتَلُ
سوفَ تبقى لوحةً لا تنتهي
فالّذي أعطى دمًا لايُغفَلُ
" إلى الشهيد الشاب
كبرئيل بسام كبرو