قَمَرٌ يُوَشْوِشُ بِالغَرَامِ شُجَيْرَةً
قُلْ هَلْ دَعَاهُ مِنَ الغُصُونِ قَرِيبُ
وَصِيَاحُ دِيكٍ بِالقُلُوبِ مُهَلِّلٌ
أَهُوَ الرَّسُولُ بِأَنَّ ثَمَّ حَبِيبُ
مَا غَابَ نَجْمٌ عَنْ عُيُونِي لَيْلَةً
حُبًّا أُنَاجِي وَالغَرَامُ يُذِيبُ
أَيُوَافِقُ المُشْتَاقُ لَيْلَةَ قَدْرِهِ
يَا عَاشِقًا عَلَّ الدُّعَاءَ يُجِيبُ
إِنْ ضَمَّ قَلْبُ الحُبِّ شَوقًا دَافِئًا
وَيْلٌ لِقَلْبٍ قَدْ كَوَاهُ لَهِيبُ
وَتَحِنُّ أَوْكَارُ الشُّجُونِ لِإِلْفِهَا
مَا إِنْ دَنَتْ نَحْوَ الْبِلَادِ تُجِيبُ
بَحْرَيْنِ يَا شَمْسَ الشُّمُوسِ وَمُهْجَتِي
شَدْوُ الجَمَالِ بِمُقْلَتَيْكِ مَهِيبُ