تخطَّ إلى المحتوى

شمر لعزمك فالترحال قد حانا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

شمِّرْ لعزمك فالتَرحال قد حانا

وخلِّفِ الأهلَ والأوطانَ أزمانا

واستبدلنْ كلَّ من قد كنت تألفه

بالأهل أهلاً وبالأوطان أوطانا

واعْدُدْ لبين حبيبٍ كنتَ تألفه

صبرًا جميلاً وللتَّذكار سُلوانا

واستصحبِ السَّيرَ والتدآب واغدُ على

ظَهْرِ المطيَّةِ إن الرَّكْبَ قد بانا

أم كيف أطمع بالسُّكنى وقد عرضت

دوني مصارعُ فرعونٍ وهامانا

يا ليت شعري وما ليتي بنافعةٍ

أيّان أُلقي عصا التَّسيار أيانا

فسلِّمِ الأمرَ للرَّحمن مولانا

فَكُلَّما شاءه في ملكه كانا

واللَّهُ يجمع شَمْلاً كان مفترقًا

منا فيصبح مَثوانا بمثوانا

كم أصبح المتنائي في أرومته

من بعد ما ظنَّ كلَّ الظن جذلانا

فاسْتَغْنِ بالله يكفيكَ الأنامَ وعُذْ

باللَّه واتخذِ الرَّحمنَ مِعوانا

فما لدى غيره نفعٌ ولا ضررٌ

فَهْوَ المؤمَّلُ مَلجانَا ومَرْجانا

به ينال الغِنى ذو فاقةٍ وبه

عزَّ الذليلُ ونال الهُونَ من هانا

ما نال إلا به شكراً ومَحْمَدةً

شخصٌ ولا نفع الانسانُ إنسانا

ثم الصّلاةُ على المختار مَرجانا

والصحبِ طرّاً ومَنْ حامَى ومن دانا