حِنّةٌ لَهَجَتْ بشاةٍ
لماء النبع لاهثةً
والنبع مهجورُ
على الطوى ذئبٌ
رنا للمدى
وفي السماء نجومٌ
ضريرة الأعينِ
وتحتهن صخورُ
قَدَّ الخلاء شريدًا
رمحٌ بلا هدفٍ
أنّتْ له ظبيةٌ
بين الضلوع
وتنازعت لحمها
وسْطَ الخلاء صقورُ
لن يبلغ الروحَ
نداءُ الموتى عن بُعْدٍ
وإن شجنت أغانيهم
ولن يزور قبورهم
وإن دَنَت
عصفورُ.