عَفَتِ الرسومُ
ولم يبق بها جسدُ
شيبا ونصبا تفنى جسومنا
والنار رغم خمودها..
في الروح تتّقدُ
فتارة ذئبًا تَخَطّف نعجةً
وتارة ظبيةً
تفري بها الأُسْد
أوَ كُلّما أرنو لحسنك أومن
وكلما غُيّبْت عن عينيك
أرتد
فما لهجرك يُدميني حين أقترب
وما لوصلك يدنيني
مهما أبتعد
فكلما متُّ ردتني نظرتك
وكلما أبعث
تميتني الحُجب.