قُلْ للمدينةِ في الصباح المُشرق
ماذا سحرْتِ بنورِك المُترَقرِق
مَن كانَ أقسَمَ للزمانِ بأنّه
لنْ يَستجيبَ إلى الهُيامِ المُحْدِقِ
فوقَعْتِ فيه وقْعةً وَمَضَتْ بهِ
ووجدتِه في حُرقةٍ لم تُحرقِ
عودي إليه مدينةً مفتونةً
في خافِقَيهِ بأيِّ وصلِ مُعلّقِ
بالآتياتِ من العصورِ وقد مضتْ
لا تجرحيهِ بِحقّ وَجْد المتّقي
جَرَشٌ وأَنتِ مليحةٌ سطعَت على
جيدِ الزَمان وصدْرِهِ المُتَأَنِّقِ
ضُوعي على الأُردُنِّ عِطرًا زاهيًا
يُزْهِرْ بكِ التاريخُ نورَ المَشْرِقِ
أَنتِ السنا عُمُدٌ لِمَجْدِكِ نُصِّعَت
فَتَأَلَّقِي... يَهنيكِ أَن تَتَأَلَّقي