احمل نصيبك
من الموت هجرًا
وحسرةً
على ما كان من وصلٍ
ولا تَبكِ ولا تشكُ
كذا مضت سُنّة الأولين
على من قبلك
أن يُقتلوا حبا
ولست وحدك
فالكل قد سبقوا
جزاء الظالمين حَرْقُ جسومهم
تلك التي تفنى
وحرْقُ القلوب والأرواح
جزاء من عشقوا
ولولا حُسْنٌ تجلّى من مُحيّاها
على قلبي
لكنتَ ممن طغى كفرهم
أو ضلوا.. أو مرقوا
سِرٌّ سَرَى
في الكائنات جميعها
وبات كالأنجم
في البعد تكفر بي
ولحُجُبي تخترقُ.