أَتَرْجُو أَنْ تُهَنِّيَنِي بِعَامٍ
غَرِيبٍ عَنْ أُصُولِي وَاحْتِرَامِي؟
أَنَا الإِسْلَامُ مِيثَاقِي وَدِينِي
وَجَدِّي لَيْسَ مِنْ رَهْطِ الأَنَامِ
أَنَا المُوفِي لِرَبِّ الكَوْنِ نَذْراً
وَعَامِي غُرَّةُ الشَّهْرِ الحَرَامِ
نَحْنُ الذِينَ رَفَعْنَا بِالتُّقَى أَدَباً
سَمَوْنَا عَنْ طُقُوسٍ مِنْ رُكَامِ
فَلَا تَرْجُ التَّبَعِّيَّةَ مِنْ أَبِيٍّ
يَرَى التَّوْحِيدَ تَاجاً فِي الزِّحَامِ
نَسِيرُ عَلَى خُطَى المُخْتَارِ حَقّاً
لَنَا التَّارِيخُ فِي صَدْرِ الغَمَامِ