اليوم أشرق في الدجى فجر السَّنا
وتباشرت أرض البطولة تُعجبُ
سكتتْ مدافعُها وعادَ نسيمُها
يروي الحكايا والجراح تطبّبُ
عاد السُّكون إلى القلوب ورفرفتْ
راياتُ نصرٍ فوق غزّة تُكتَبُ
هبّت حماس كأنما إعصارها
نصر يزلزل كلّ باغ يغضبُ
سارتْ جموع الأوفياء كأنها
لُجج البحارِ إذا تثار وتضربُ
وتناثرتْ أكفانُهم عِزًّا، فكم
في موتهم معنى الحياة يحجّبُ
اليوم يوم الفرح من نشر الشذى
فالسهل يهتف والجبالُ ترحّبُ
واليوم يبسم شعبُ غزَّة شامخا
فالنصر عاد وأرضُها لا تُغصَبُ
يا ربَّ فارحمْ مَن مضى في غزّةٍ
وارفعْ لواءَ النصرِ فهوَ المَطلَبُ
يا رب تمم بالهناء رجاءنا
فبباب لطفِك كلُّ قلب يُطربُ
فلك المكارم يا إلهي كلها
مادام طير في الفضاء تطرّبُ