إليكمُ سال من وجدانيَ القلم
يكاد من حرّ ما قد خط ينثلم
يا من نضيتم ثياب الوصل من زمنٍ
أكان منكم على هجراننا قسمُ؟
لواعج الشوق قد سالت صُهارَتها
كما البراكين تحكي هولها الحِمَمُ
أنا على العهد لا أنفك باقيةً
فحبل عهدي وروحي ليس ينصرم
والقول حسٌّ ومضمون حقيقته
وبارتقائهما الألفاظ تنتظم
أدنى المنازل وزن الشعر يسكنها
وليس كل بيان داره القممُ