تخطَّ إلى المحتوى

لقد طغى الغرب حتى ظن صاحبهم

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

لقد طغى الغَربُ حتى ظَنَّ صاحبُهمْ

بأنّهُ الربُّ تسبيحاً وتهليلا

وهوَ المُسيطرُ والربُّ المُشرِّعُ لل

إنسانِ ما شاءَ تحريماً وتحليلا

حَلَّ اللواطَ وأكل اللحْمِ حرَّمهُ

أفي الأُلى مثل هذا القَولِ قد قَيلا؟

من شدة الضحك عانى القلب تنميلا

من سحر شعرك تبدو نملة فيلا

قوارب الموتِ كم من أهلنا أخذت

بالشعر لا بأس ندعوها أساطيلا

والدفع والقبض تأليفا قلوبَهمُ

وجزيةً، أنزل الرحمن تنزيلا

مثليّة عندهم حلت مؤخرة

وحلت الرأس جيلا تاليًا جيلا

في القلب آهات آلامٍ أكتّمها

هيّا معا لبلوغ المجد تخييلا

ذبابنا في غد لا شك هازمهم

إنّا سنجعله طيرا أبابيلا

سيكيس أنشأنا بلفور كوّننا

لكننا قد توحدنا بهاليلا

وها هو الغرب مع صهيون قد خضعوا

وقد أكبّوا على الأقدام تقبيلا

ثلاثة من شهور كي تغادرنا

قطعانهم لن نجازي القتل تقتيلا

الحمد لله فوق الشهب عزتنا

والناس في الأرض قد عانوا (السحاسيلا)

وها هي اللد قد عادت لأمتنا

وأرسلت نحو غرناطَ المواويلا

وذا الفرات غدا يزهو بعزتنا

هذي التي عمّت الأوراس والنيلا

والعدل ساد فما في الأرض مظلمة

إنا نجيد لما نبغيه تاويلا

شاماتُ حسنٍ بها أشعارنا حفلت

حقّق فلست ترى إلا ثآليلا

إنا شقينا وأشقيناك أمتنا

نستصحب الزمر تصفيقا وتطبيلا

غدا إذا غيّر الأسياد وجهتهم

لن يعجزَ الشعرَ دربُ الفكر تحويلا

نحن الغواة كما القرآن وصّفنا

في كل وادٍ نجيد القال والقيلا