متى الشرقُ يصحو من كَراهُ ويسعدُ
فحتَّامَ هذا الشّرق يغفو ويرقدُ؟
سلوا الشّرقَ عن ميراثه قد أضاعَه
وآمالُه لثمٌ وضمٌّ وموعد
أرى الغربَ لا يرعى لنا قطُّ حرمةً
وهل حُرمةٌ تُرعى لمن لا يُجدِّد
قضى الغربُ أن يقضي علينا لأننا
رضينا به ربّاً يُطاع ويُعبد
بَنِي أمِّنا إن الحياة جهنَّمٌ
إذا ديس فيها الحقُّ أو ساد ملحد
تمنيتُ لو تُجدي الأمانيُّ شعلةً
فدائيَّةً تُذكي الوغى وتجنِّد
تطلّ على الشَّرق الأسير بثورةٍ
تحرِّره مما به وتسوّد
إذا قيل أيّ الناس خانوا أمانةً
أشارت إلى هاماتِ ساسَتِنا اليد