سيد عثمان المراغي
٣ قصائد · حديث
سيد عثمان محمد المراغي. ولد في مدينة مراغة (محافظة سوهاج - صعيد مصر) وفيها توفي. عاش في مصر. حفظ القرآن الكريم، وتلقى مراحله التعليمية من الابتدائي فالإعدادي والثانوي بمدارس المراغة، ثم التحق بكلية دار العلوم (القاهرة) وتخرج فيها محرزا درجة الليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية. عمل - في بداية حياته - مدرسا، وأخذ يترقى في وظيفته حتى أصبح مدرسا أول بالمدارس الإعدادية، ثم الثانوية إلى أن رقي إلى درجة مدير أول في التعليم الابتدائي. كان عضوا في جمعية الشبان المسلمين، كما كان عضوا في هيئة قصور الثقافة. عرف بمواقفه المناهضة للملكية الرأسمالية وكان مبشرا بالثورة ومحرضا عليها مما دفع به إلى غياهب السجن أربعة أعوام لم ير النور خلالها إلا مع بزوغ فجر الثورة عام 1952. الإنتاج الشعري: نشرت له قصيدة «إليكم يا حماة الشرق» - جريدة الشرق العربي - العدد (7) - السنة الثالثة - 16/7/1948، وله مقطوعتان شعريتان - مجلة الرسالة - العدد 1086 - 5/11/1964. ما أتيح من شعره - وهو قليل - يتخذ متجها ثوريا داعيا إلى صحوة الشرق من كبوته، وحالم بخلاصه، وله شعر يذكر فيه بغدر الصهاينة من اليهود ونقضهم للعهود مع الله والأنبياء والناس، منددا بما ارتكبوه من مجازر في حق الأطفال والنساء والشيوخ على أرض فلسطين، إلى جانب شعر له يحث فيه على الوحدة ونبذ التحزب في مواجهة الأخطار. اتسمت لغته بقوة عبارتها وجهارة أصواتها، التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من الشعر. مصادر الدراسة: 1 - الدوريات: أحمد عثمان المراغي: شاعر وعقيدة - مجلة الرسالة - السنة الثانية والعشرون - 5/11/1964. 2 - لقاء أجراه الباحث وائل فهمي مع أسرة المترجم له - القاهرة 2004.