بَنِي عَمِّنَا لاَ تَذْكُرُوا الشِّعْرَ بَعْدَ مَا
دَفَنْتُمْ بِصَحْرَاءِ الغُمَيْرِ القَوَافِيَا
فَلَسْنَا كَمَنْ كُنْتُمْ تُصِيبُونَ سَلَّةً
فَنَقْبَلَ ضَيْمًا أَوْ نُحَكِّمَ قَاضِيَا
وَلَكِنَّ حُكْمَ السَّيْفِ فِيكُمْ مُسَلَّطٌ
فَنَرْضَى إِذَا مَا أَصْبَحَ السَّيْفُ رَاضِيَا
وَقَدْ سَاءَنِي مَا جَرَّتِ الحَرْبُ بَيْنَنَا
بَنِي عَمِّنَا لَوْ كَانَ أَمْرًا مُدَانِيَا
فَإِنْ قُلْتُمُ إِنَّا ظَلَمْنَا فَلَمْ نَكُنْ
ظَلَمْنَا وَلَكِنَّا أَسَأْنَا التَّقَاضِيَا