تَعَلَّقَ مِنْ أَسْمَاءَ مَا قَدْ تَعَلَّقَا
وَمِثْلُ الَّذِي لَاقَى مِنَ الْحُبِّ أَرَّقَا
وَ حَسْبُكَ مِنْ أَسْمَاءَ نَأْيٌ وَ أَنَّهَا
إِذَا ذُكِرَتْ هَاجَتْ فُؤَادًا مُعَلَّقَا
سَقَى هَزِمُ الْأَرْعَادِ مُنْبَجِسُ الْعُرَا
مَنَازِلَهَا مِنْ مَسْرُقَانَ فَسُرَّقَا
وَ تُسْتَرَ لَا زَالَتْ خَصيبًا جَنَابُهَا
إِلَى مَدْفَعِ السُّلَّانِ مِنْ بَطْنِ دَوْرَقَا
إِلَى الْكُرْبُجِ الْأَعْلَى إِلَى رَامَهُرْمُزٍ
إِلَى قُرَيَاتِ الشَّيْخِ مِنْ فَوْقِ شَسْتُقَا
إِلَى حَيْثُ يُرْفَى مِنْ دُجَيْلٍ سَفِينُهُ
وَ دِجْلَةَ أَسْقَاهَا سَحَابًا مُطَبَّقَا
بلِاَدِ بَناتِ الْفَارسِيَّةِ إِنَّهَا
سَقَتْنَا عَلَى لَوْحِ شَرَابًا مُعَتَّقَا
إِلَى حَيْثُ سَارَ الْمَرْءُ بُسْرٌ بِجَيْشِهِ
فَقتَّلَ بُسْرٌ مَا اسْتَطَاعَ وَ حَرَّقَا