كل من عاش بالمذلة لم يش
عر بذل أن كان ذلاً يسأمُ
إنما استشعر الهوان أمرءُ عا
ش بدل وعظمتهُ الأنام
وينال الجهول ما مرَّض العا
لم من حسن خودٍ يرامُ
ملكوا الغيد لا العلم ولا ما
لٍ ولكن لهم جسومٌ جسامُ
والهوى في بلاد ظلمٍ إذا عا
نى أديبٌ مع الحسان يضامُ
حيث فيه قد خضدت شوكة العل
م ودون اليراع قام حسام
دار ذل لا عاش فيها أديبٌ
فحياة الأديب فيها حمامُ
ونعيم الدنيا بأرض إهتضامٍ
ملكته أهل الشرور الطغامُ
وذوو الذل إن يذلوا فلم تر
شق عليهم من الملام سهام
ربَّ مرءٍ يقلوه قلبك لكن
لهواه قد ساقك الإرغام