وَكُنْتُ أُحَارِبُ رَيْبَ الزَّمَا
نِ أَيَّامَ أَعْيُنُهُ نَائِمَهْ
فَلَمَّا تَيَقَّظَ سَالَمْتُهُ
وَمَنْ خَافَ سَطْوَتَهُ سَالَمَهْ
وَقَدْ كُنْتُ أُسْرعُ فِي قَمْرِهِ
فَقَدْ صِرْتُ أَقْنَعُ بِالْقَائِمَهْ
وَكُنْتُ أُحَارِبُ رَيْبَ الزَّمَا
نِ أَيَّامَ أَعْيُنُهُ نَائِمَهْ
فَلَمَّا تَيَقَّظَ سَالَمْتُهُ
وَمَنْ خَافَ سَطْوَتَهُ سَالَمَهْ
وَقَدْ كُنْتُ أُسْرعُ فِي قَمْرِهِ
فَقَدْ صِرْتُ أَقْنَعُ بِالْقَائِمَهْ
كشاجم
كشاجم
خالد الكاتب
الجاحظ
أبو الفتح البستي
إبراهيم ناجي
ابن رشيق القيرواني
نسيب عريضة
محمد بن أحمد الخزرجي
المعولي العماني